المصادر + كتاب علم النفس الاجتماعي، الدكتور مالك سليمان مخول، كلية التربية جامعة دمشق
بناءً على التعريفات السابقة يمكننا القول إنَّ علم النفس الاجتماعي هو: "أحد فروع علم النفس، ويهتم هذا العلم بالدراسة المنظمة والعلمية للتفاعل الذي يحصل بين الفرد والآخرين أو ما يمثله الآخرون، ولما ينتج عن هذا التفاعل".
المعرفة والإدراك الاجتماعي: يُقصد بالإدراك الاجتماعي الأسلوب الذي يفكر به الناس في سياق المجتمع، مما يعني فهم الطريقة التي يُحدث فيها تواجد الفرد ضمن مجتمع تأثيراً على طريقة تفكيره، فيركز على كيفية تخزين المعلومات وتطبيقها حول المواقف الاجتماعية المختلفة التي تعالج تصرفات الناس، وبمعنى أكثر بساطة، فإن الطريقة التي نفكر بها في الآخرين تلعب دوراً رئيسياً في تفاعلنا معهم وشعورنا تجاههم وتفسير تصرفاتهم والانطباعات التي نأخذها عنهم والتي نتركها عن أنفسنا في نظرهم.
في أواخر القرن التاسع عشر، برزت مجموعة من الكتاب الفرنسيين الذين ركزت أعمالهم على تحليل وتوضيح الأثر العميق للجماعة على السلوك الفردي، بالإضافة إلى تأثير الأفراد بعضهم على بعض ضمن الإطار الاجتماعي. انبرى فريق منهم لبحث ظاهرة الإيحاء وأثرها المباشر في سلوك الجماعات وفي السلوك الاجتماعي للفرد، وبلغ بهم الأمر إلى حد المبالغة في أهميتها حتى ظن بعضهم أنها المؤثر الوحيد. من أبرز هؤلاء العلماء كان غابرييل تارد، الذي اشتهر بقوانين التقليد والمحاكاة، حيث رأى أن تطبيق هذه القوانين بصورة مناسبة يكفي لفهم التطور الاجتماعي برمته.
علم النفس الاجتماعي هو فرع حيوي ومهم من فروع علم النفس، يركز في جوهره على الدراسة العلمية المنهجية لكيفية تأثر أفكار الأفراد ومشاعرهم وسلوكياتهم بالوجود الفعلي أو المتخيل أو الضمني للآخرين. إنه يمثل حجر الزاوية لفهم تعقيدات السلوك الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي، مقدمًا رؤى عميقة حول الديناميكيات الخفية التي تحكم العلاقات الإنسانية وتأثيرها المتبادل على كل من الفرد والمجتمع ككل.
تكمن الأهمية المحورية لـعلم النفس الاجتماعي في مساهمته الجوهرية في بناء فهم شامل ومترابط لـالسلوك الاجتماعي الإنساني، وتقديمه لإطار تحليلي عميق يمكن من خلاله استكشاف وتفسير العديد من الظواهر المعقدة. من أهم الأهداف التي يسعى إليها هذا العلم هو فهم سلوك الفرد وتصرفاته، ليس فقط على المستوى السطحي الظاهر، بل بالتعمق في الدوافع النفسية العميقة الكامنة التي تحرك الفرد وتوجه أفعاله.
بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم الطريقة التتبعية، التي تعتمد على الملاحظة والمراقبة المنهجية لـالسلوك الفردي في الظروف الطبيعية التي يعيشها، مما يوفر بيانات واقعية وغير متكلفة أو مصطنعة تعكس السلوك في بيئته الحقيقية. وتأتي الطريقة الإكلينيكية، أو “دراسة الحالة”، كمنهج تفصيلي وعميق لـشخصية الفرد، حيث يتم جمع معلومات معمقة وشاملة من مصادر متعددة مثل الفرد نفسه، وسجلاته الطبية والنفسية، وأقاربه، بالإضافة إلى ملاحظات الباحث المباشرة والمكثفة.
ويرى أن الناس قد يقومون بفعل الكثير كي يتجنبوا هذا القلق، وقد سَمَّاه التنافر المدرك. ولتوضيح نظرية فستنجر، قام الباحثون بجمع البيانات التي أوضحت أن الأفراد الذين يعتقدون أنهم فاشلون، يتجنبون النجاح دائمًا، حتى ولو في هذه الصفحة كان من السهل عليهم الحصول عليه. إذ إن نجاحهم سيتعارض مع اعتقادهم في أنفسهم بوصفهم أشخاصًا فاشلين.
واليوم يستمر تأكيد علم النفس الاجتماعي على التدقيق في قياس أفعال الناس.
الحقائق "عادات وتقاليد ومعايير وقيم" الموجودة في المجال النفسي للفرد؛ أي البيئة التي يوجد فيها الفرد التي تتضمن مجموعة الحقائق والمؤثرات المدرَكة من قِبله والمؤثرة في سلوكه.
يتسع نطاق أهداف علم النفس الاجتماعي ليشمل أيضًا التنبؤ بسلوك الفرد ومحاولة توقعه بدقة أكبر. فعندما يتم فهم ظاهرة معينة وأسبابها والعوامل المؤثرة فيها بشكل دقيق ومنهجي، يصبح من الممكن توقع نتائجها المحتملة في مواقف مشابهة أو مستقبلية. هذه القدرة على التنبؤ ليست مجرد ميزة نظرية تقتصر على البحث الأكاديمي، بل هي أساسية للغاية لتطوير استراتيجيات فعالة للتدخل والتوجيه والإرشاد في مجالات مختلفة.
انتقل إلى المحتوى القائمة الرئيسة القائمة الرئيسة
ظهر علم النفس الاجتماعيّ كجزء من الفلسفة الاجتماعية التي كان محورها الأساسيّ هو الطبيعة البشريّة، ومن أبرز هذه الفلسفات تفسيرات أفلاطون وأرسطو للطبيعة البشرية، حيث كان يرى أفلاطون أنّ السلوك الإنساني هو نتيجة للتفاعل مع مثيرات المجتمع الخارجيّ باختلاف أنواعها وطرقها وشدّتها، فاستجابات الفرد وسلوكه ترتكز في تكوينها وغاياتها على المجتمع، كما ذكر أفلاطون أنّ المؤسسات التعليميّة والاجتماعيّة قادرة على تغيير الطبيعة البشريّة.
كما ذكرت سابقاً، الوظائف السياحية والفندقية كانت مقتصرة على الرجل بغض النظر عن جنسيته، وإذا كانت هناك امرأة تعمل في هذا القطاع، فعلى الأغلب أن من حولها لا يعلمون بامتهانها لهذا المجال، فقمت أنا كمبادرة، وكتبت عدة مقالات ورواية تتحدث عن عمل المرأة السعودية في هذا المجال، وكيفيه تقبل المجتمع لهذه المرأة، كما استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز جميع العاملات في هذا القطاع، وتحفيزهن، ونشر عدة مقابلات معهن، ليتم نشر الوعي بأنه ليس هناك أمر خاطئ في امتهان هذه المهنة، وبادرت بتدريب مئات الفتيات السعوديات لتشجيعهن على الاستمرار في هذا القطاع، وتطوير مهاراتهن وصقل خبراتهن.
Comments on “The علم النفس الإيجابي Diaries”